نُدخل البهجة إلى قلوب الأطفال من خلال تقديم عيديات نقدية، ليمتلكوا فرحتهم الخاصة.
العيد... فرحةٌ تكتمل بعطائك
في العيد، ينتظر الأطفال حول العالم ملابسهم الجديدة، وهدية العيد التي تدخل الفرح إلى قلوبهم. لكن في مناطق النزاع والفقر، هناك أطفالٌ يستقبلون العيد بحزن، بلا كسوةٍ ولا عيديةٍ ولا ابتسامةٍ بريئة.
مع حملة "عيد الإخاء 2025"، كن سببًا في رسم البسمة على وجوه الأيتام والأسر المتعففة.
العيد ليس مجرد مناسبة... بل لحظة أملٍ يعيشها الطفل حين يرى نفسه كغيره من الأطفال، بملابس جديدة وعيون تلمع فرحًا.
قال رسول الله ﷺ: "من أدخل على أهل بيتٍ من المسلمين سرورًا، لم يرض الله له ثوابًا دون الجنة." (رواه الطبراني)
تبرع الآن ❤️